بسم الله الرحمن الرحيم.
الحمد لله رب العالمين
والصلاة والسلام على محمد وآله الطاهرين وصحابته الميامين.
اللي ما له أول .. ما له تالي .. بهذه الكلمات لخص أجدادنا بصورة مبسطةٍ أهمية التاريخ، اذ لا يمكن للإنسان التقدم في الحياة دون النظر في ما سبق من تجارب الأمم، فيقتفي أثر الصالح منهم، ويتجنب تكرار الاخطاء التي وقعوا فيها.
وللتاريخ حضوره الواضح في حياتنا اليومية، وهو مكونٌ أساسي من ثقافتنا ومن أسلوب حياتنا، حيث تعتمد التربية في مجتمعنا على تقديم النماذج التاريخية اللامعة للطفل من أجل الاقتداء بها في سلوكه وأهدافه، فقصص الانبياء والمرسلين، وقصص الصحابة وأهل البيت، وسير القادة والفاتحين، والعلماء والمخترعين، والأدباء والفنانين، كلها تملئ البيوت والمناهج التعليمية، اذ أن التربية لا تتم إلا بالقدوة الصالحة.
أحاول من خلال هذه المدونة تقديم المعرفة التاريخية كحل ٍ لمشاكلنا العالقة، والتي يعد الجهل بالتاريخ سبباً رئيسياً فيها، إذ لا يزال التاريخ سبباً في صراعاتنا وتفرقنا، وذلك نتيجة القصور في فهم التاريخ، والسطحية في تناوله، وضيق الافق في فهم المعرفة التاريخية وفهم أهدافها وبالتالي معرفة كيفية توظيف التاريخ بصورة إيجابية في الحياة.
وبحكم عملي كمعلم لمادة التاريخ، فسأخصص جزءً من عملي في هذه المدونة لخدمة العملية التعليمية فيما يتعلق بالمقراات التي اقوم بتدريسها في المدرسة.
والله ولي التوفيق.
اشكرك استاذي على الجهود
ردحذفولطالما اردنا مثل هذه المواضيع التي تضع لنا الماضي كوسيلة لتحقيق مستقبل أفضل
الله يوفقك